13 ديسمبر، 2010

فراق





بالرغم من افتراقنا البعيد، ومحاولاتي المتتالية في أن أجعلك ماض كما اخبروني أنك فعلت؛ لكن رغما عني أجدك حاضري الذي أعيشه ومستقبلي الذي لا أرى سواك يلونه بهمساته وبسماته وروحك التي جعلتني أعود طفلة بين يديك .


جميعهم أخبروني أني أصبحت بعيدة عن عينيك وعلى باب قلبك في الركن الأيسر أنتظر الخروج بعيدا عن جسدك لأنك لا تجد من الوقت لتنظر في أمر قلبي المتهالك بجوارك.


 لا أستطيع النظر لصورتك حتى في ذاكرتي؛ لأنه بمجرد النظر لعينيك أجدني عند باب قلبك أدقه من جديد علك نظرت في أمر قلبي الذي لم يكل عن محاولات التغاضي عما تفعل حتى أنه لا يفعل سوى أن يذكرني بكل ما صنعنا من واقع خيالي تشاركناه  ببسماتنا ودمعاتنا وأحلامنا وواقعنا وحقائقنا وعثراتنا، بمجرد النظر إليك تجد دمعاتي مخرجا لتخبرني أني مازلت أحبك وأني لم يتسنى لي أن أنسى ذاتي التي دفنت بداخلك، بمجرد النظر لابتسامتك التي صنعتها بإتقان والحزن بعينيك لا يفارقهما رغم أنك رفعت راية النسيان بفخر وجدته كفخرك حين تبدع في كتابة ما يماثل كتابات كاتبك المثالي أجدني أحادثك وأستمع لحديثك الذي دائما ما تجعلني أقتنع به رغم تعارضه اللانهائي مع قناعاتي .


أفتقدك بعنفوان افتقادي لذاتي، كلما أتتني لحظات العذاب لإحساسي بعمق جرحك أجدني لا أريد الشكوى منك إلا إليك، وكلما تعثرت في فهم الأشياء لا أتفهمها مهما حاولوا تفسيرها؛ لا أستطيع الاستيعاب إلا لكلماتك، وكلما راودني إحساس فقد شهيتي للحياة لا يسعني سوى أن أتذكر كلماتك واقرأ أوراقك لأنه لا احد يستطيع الوصول لنقاط سقوطي فيقومني كما تفعل أنت .


 ربما امتزاج أرواحنا جعلني جزء منك أو جعلك جزءا مني؛ ليس منطقي أن أقف هنا، لكن منطقي جدا أن أتساءل إن كان هذا إحساسي لم أراك متبلد المشاعر ؟! وتؤكد هذا بابتسامة عريضة حاولت مجددا أن أفسرها؛ لكن مع تأكيدك المستمر لا أجد سوى أنها تفسير لعدم مبالاتك واحتفاظك بقلبك من البداية في المبرد الداخلي حتى انك لا تشعر بمجرد نبذة تحركك بإيجابية ولو بمقدار زاوية صفرية، أو ربما أنا من تجهل ذاك الذي لا أعلم له تفسيرا سوى هذا !!

27 نوفمبر، 2010

كلمات تائهة





بأي حق أتألم؟! بأي حق أبكي لما يحزنك؟! وأتلهف لرؤيتك وأشتاق لبسمتك وأتهدم لفراقك وتأتيني دقات قلبي بحالك؟!

فلست من أنجبتك ولست من تستطيع أن تكون محبوبتك ، ترى ما هذا الإحساس الذي لا أرى أنه لا يأتينا إلا بحلم خيالي جميل؟!

ورغم عدم شرعيته إلا أني أراه حقا لأني لا أستطيع ردعه ، حاولت بشتى طرق امرأة عجزت عن نسيان رجل خائن وحاولت كطفلة أن أنسى لعبة ضاعت بين بقايا لعب أخرى وحاولت كفتاة عشقت ومات محبوبها ، لكني في كل مرة أعود لنقطة البداية بكل أريحية لأقل "أحبك"...

وحينما فشلت في معرفة سبب لما يحدث بداخلي فكرت في أنه ليس من الضروري جدا أن نعرف سببا للعشق ، فأردت أن أوصل صوت قلبي الملهوف ، لكن دون جدوى مع أناس لا يعلمون أن بداخلهم قلوبا لتحاول حتى أن تستشعر ما بداخل الآخرين,,,


وبعد أن هدأت من روع آخرين جئت لأجدك أنت لا تعرف أن ما فعلته لأجل حبك ، حينها نظرت في عينيك بقوة لأجد قناعات الآخرين هي ذاتها قناعاتك ، فاقتنعت برأي الأولين وندمت لأني حاولت تبديل قناعاتهم ، لديهم كل الحق في أن القواعد لابد أن لا تكسر، وأنت أثبت بكل صدق أنه يمكن كسر القلوب لكن لا لكسر القواعد .


الكرامة كانت قاعدتنا التي رأيت أنه لا سبيل لكسرها ، لكنك كسرتها بشكل عكسي حين أضعت كرامتي هباءا وبعت عشقك دون مبالاة من أجل من لا يستحق حتى أن تبيعه حذاؤك ، يا لغرورك!!


كان العشق مسارنا الذي كنت أرانا عابريه ، كنت أرى أنه بالإمكان أن يكن العشق دربنا المتوحد ولكن حين تعرفت عليك من جديد وجدت أنه لا سبيل لي في رجل يردد شعارات دون أن يعيها .


لا أستطيع التحكم بالآخرين كي يكسروا قواعدهم ونعيش بعاطفيتنا كما فطرتنا ، لم التعنت والتجافي؟! لا أستطيع أيضا أن أدافع عن عشقنا وعالمنا بمفردي ، أنت تشعر بالراحة الآن ، لم أنهك ذاتي في حرب خاسرة ؟!!


أرى أنه من الغباء أن فكرت أنا بطريقة كتلك ، فأنا لست سوى عاشقة مجنونة لابد أن تعزل على جانب الطريق كي تستمر حيوات آخرين لابد أن يتخلوا عن قواعدهم  ليرى عشقي النور ، هراء...

مجرد هراء فلست سوى عاجزة متخبطة أمسكت بقلم لتسطر حروفا ترى أنه لا جدوى من كتابتها حتى على جدران !!!

25 نوفمبر، 2010

بلا عنوان



لا أعلم كيف يمكنني البدء في الكتابة  بدون عنوان ، لكن لان قلبي المشطور أمرني بالكتابة فقط
لمجرد تلميح بأن العذاب يمتاز بحلاوته في نهاية الامر ، ستشعر بارتياح شديد حين يأخذ الحزن
لحظاته ودقائقه وايامه وشهوره ، لابد أن تنتهي دورته الزمنية كفترات حضانة المرض ،
يصيبنا فيروس الانفلونزا ومهما قاومت لا يغادر جسدك الا بانتهاء مدة حضانته .


لا أعلم كيف يمكن أن يكون شخص ما سبب مرضك ولا تريد الدواء إلا من يديه ، كيف يمكن
لقلب ان يحتمل قسوة الآخر ثم لا يريد الشكوى إلا له ، لا يشعر برغبة في التحدث إلا إليه ،
لا يشعر بالراحة إلا بالاطمئنان عليه !!!


لا أعلم كيف لقلب أن يحتمل فراق روحه التي تبثه نبضاته ، لا أعلم كيف يمكنه الاستمرار في
عشق من جعل منه مئة جزء تحت حذائه ، لا أعلم كيف لعاقل متفلسف ان يجهل ألم القلب حين
يفقد ما يبثه نبضاته ، لا أعلم كيف يمكنه أن يصفك بأنك تتكلف حين تصف ألم قلبك لفراق روحه !!!


لا أعلم كيف يمكن أن تعشق قلبا ويستطيع بعدها أن يلقي بك في أقرب سلة للمهملات حين تتعثر
به للمرة الأولى ، لم تعرف طريق العبور به فتركته ، تركته لمن ظننته يحبه أكثر منك كي
يعبر به بسلام .


لا أعلم سوى أن القلب حين يعشق بصدق فنهاية حياته بانتهاء استقبال نبضاته ممن يعشق ،
لذا هو يتركك ويذهب لعشقه وتصبح أنت جسد بلا روح أو قلب ، تصبح كتمثال منحوت بدقة
ليصف قصة وقعت أحداثها في زمن لا يعرف الحب .


18 نوفمبر، 2010

إني لك

 
هذه في الحقيقة كانت مغامرة كتابية قديمة
مجنونة ، ومغامرة حقيقية شاهدتها 
وأجمل قصة حب سمعتها وأقسى 
فراق عرفته كان مع اصحاب القصة
أعتز بها بشدة لذا قررت إعادة نشرها
لمن جعلني أكتب: امتناني لك ،
أشتاق لرؤيتك
وإن قالوا جنون...
وإن غلقوا الأبواب وقالوا محال
وإن وضعوا القيود وقالوا فراق
فليأخذوني بعيدا بجسدي
فليأخذوني...إني لك


بات قلبي في صدرك
وروحي تتشبث بجسدك
وعيناي لا يفارقهما سحرك
فليأخذوني بعيدا...إني لك


حبك روى روحي
وروحك احتوتني
وعقلك هذبني
وبريق عينيك اختطفني
فليأخذوني بعيدا...إني لك


أريج عشقك أحياني
واختلط أريجي به
فليبعدوا عني ذاتي إن أرادوا فراقا
فليأخذوني بعيدا...إني لك


إن أرادوا بعدا
فليعيدوا قلبا
وليخلقوا روحا دون ما تتشبث بك
فإن استطاعوا
فليأخذوني بعيدا...وإني لك


وإن بات الفراق حلمهم
فليقتلوني
سيجدوك مقتولا
ورغم محاولاتهم
إني لك

16 نوفمبر، 2010

طفرات حنين







كنت أغفل عن زلات الحياة بجوارنا ، كنا نغوص في عالمنا حيث لا نستطيع ملاحظة الأحداث 

من حولنا ، الآن أشعر بروحي تتركني أو ربما هجرتني تماما كي تستقر في جنبات روحك

حيث لا تشعر أنت...





تستطيع إخبار العالم بأنك لا تريد مخالطتي لكني اشعر بحديث داخلك مع داخلي ، أشعر بأن

دواخلنا لا تحوي الأبواب ولا الطرقات لتصل إلى ذواتها ، اشعر وكأنها مساحة شاسعة من 

عالمنا الذي صنعنا نحن بأحلامنا وتحت سيطرة أرواحنا ، نسمع أصوات التهليل للنجاح حين

تستمر دقات القلوب بالتدافع لتسمع من حولها الفرحة ، فقط لا نراه بأعيننا...






الآن ، أشعر وكأنني أكتشف العالم من جديد ، فقط عرفته وأنت بجانبي تحمي الروح من

صدمات التخاذل بخيبة الأمل ، لم أكن اعلم ما يحدث حولي ، فقط  قدمت لي كل ما هو رائع،

فقط تمتعت بالجمال حين كنت بجواري ، يراودني الآن حنيني بشدة لأضع رأسي لجانب ذراعك 

واشعر بالدفء مع نسمات الهواء البارد وقطرات المطر وربما البرد أيضا ، لأشعر بالأمان

حين تقل بحنان : اهدئي فانا هنا بجانبك .






كالطفل يهدؤه أباه حين يصرخ من روع مشهد مفزع ، مفزع له فقط لأنه طفل ، كنت أنا 

الطفلة لا تفقه إلا قليلا من قليل عرفته ، لكنك صنعت طفلة قوية ، أنا الآن كما أردتني 

تماما ، لم أكن أعلم كل ما علمته إلا بعد أن مر الوقت ليقل قولي لأبيك الروحي وداعا ، 

أنتي الآن لا تستحقين أن يجعلك في قلب روحه وسويداء قلبه ، فقط قررت أن يبقى بداخلي، 

بقيت روحي تحتويه كي تحميه حين جاءت الصيحة الكبرى وأصبحت واعية بما يحدث ،

الآن أنا أشعر بموتي قريبا كما أخبر هو صديقتي .




حسنا ، سأصمت الآن


3 نوفمبر، 2010

بعد الهجر


هجرت تلك المساحة الصغيرة التي أسمع بها صدى صوتي، وفي الحقيقة افتقدتها للغاية لأنها
 أصبحت ملاذي في أصعب لحظات حياتي فقط لأنها تأخذ الكلمات وتنثرها كما تفعل الصرخات
 فوق جبل يرتفع أقداما كثيرة ، ربما قمته تحت سماء عالمنا بقليل...



فقط أود توضيح بعض النقاط ، لأنه من الأفضل عدم التغاضي عنها :


* بالنسبة لما أكتب لا علاقة له بحياتي الشخصية وان كنت أحيانا أسقط خيالي على واقع
 ما حدث ، وهذا ما أعلم أنه من الطبيعي لدى كل من يكتب في الدنيا ، فالكاتب يتأثر أساسا
 بما يحدث له وما يحدث حوله وله ، إن لم تكن الكتابة خلقت في الأساس لبث الواقع عبر
 أسلوب يأخذنا لعالمه....



* بناء على ذلك فلكل شخص عرفته وأعرفه وسأعرفه أنا لا أكتب هنا سوى لذاتي ومن يتذوق
 ما أكتب ،ولا أكتب لشخص بعينه...



* إن تصفح أحدكم ما سبق من تدوينات فأنا أضع خاصية التحكم بالتعليقات لكن لعدم تجاوز
 الأخلاق الواجب التعامل بها ، أما ما دون ذلك فأنا أنشره بكل رحابة صدر بل فرحة لأني
 أجد من ينتقد كي أحسن ما سأكتبه مستقبلا...




* الآن أود فقط إرسال كلمات قليلة لحبيبي المتوفي :


أشكرك كثيرا عزيزي لأنك علمتني من الجمال كل ما لم أكن أتعلمه إلا بين يديك ، وأشكرك
 بعدد قطرات المطرالذي احتوى اثنينا في مثل تلك الأيام من العام الماضي لأنك علمتني من
القساوة ما لم أكن أتعلمه إلاعلى يديك لأكمل حياتي بخطوات ثابتة وإن كانت بدونك ، حقا
أشتاق إليك ، أذهب إلى هناك كلما أخذتني روحي ربما التقت نظراتنا لأجد أنك لست من
أحببت ، لأعترف بموت عشيقي الأول والأخير ، عشيقي الوهمي ، جنون !!!



*ولأقل للماضي وداعا بكل ما أوتيت من صدق...

27 سبتمبر، 2010

حقيقي





أتدري؟!!

لن أعود لأقل حبيبي ، ربما رفيقي ، ربما قلبي الآخر كما كنت تلفظها انت ، ربما أنا...

لن اعود لأقر خطئي الفادح في أني أحببتك...

أتدري لما كنت أنا "اراكوزا" او هكذا كتبتها "أراجوزا" ؟!!!

لأني أحببتك...نعم فقط لأني احببتك...فقط لان ثقتي بك لم يكن لها حتى ما يسمى اللاحدود بل هو أكثر...

حسنا...سأريحك ابدا يا عزيزي

سأترك لك ما أحزنك لدرجة الفوبيا ، سأترك لك قلمي لتكتب به ما شئت ، نعم لن أعود لأكتب بتاتا :)

ابقى في راحة أبدية من فوبيا كتاباتي عنك ، اذا ما لفظت لفظة لا تريحك...

لكن ، لتأمر قلمك أن يكف عن مزاولة الخيانة ، مزاولة اللا انسانية كما تحب أنت ان تسميها...

عزيزي ، نصف العام هذا ومثله عشر مرات اخرى لن يكفي لأن أكتب أو تنهي أنت ما بداخلك...

نعم ، توصلت أن لا شيء له معنى مادمنا نحن لا ندرك معناه ولا نستشعره...

سأكتب لك رسائلي دائما عن الذكريات ، سأتركها في خزانتي ربما حصلت عليها يوما...

حسنا ، نعم انا كنت أجهل أن هناك حروفا تستخدم ، ربما افغانية انا ، ربما...

نعم أحييتها ، لكن لم تعطني الموهبة ، يا لك من ذكي ، لكن حينما يتعلق الأمر بي أراك أشد بؤسا...

حسنا ، ربما جرحتك كلماتي تلك ، لا تحزن

اعتذر بشدة


لن أعود وأفعلها يا عزيزي ، أتعلم ما الهستيريا؟!!!


مؤكد انت الأعلم بها ، لأنك الأكثر علما  بالحب ، أو شبيه الحب ربما


لم اعد أعي ما اقول ، الم تلحظ؟!!


هكذا لم أعد اعي هل أنت أنت ، ام انت هو ، ام ماذا ؟!!!

انا ايضا ، جعلتني اشكك في ذاتي وصل بي الامر اني ذهبت لطبيب نفسي !!!

ربما انا لست انا ، ربما أنا تلك التي تتحدث عنها انت!!!

ربما حقا لم أكن أحبك ، أو ربما يوما كنت أحثك لتكره من كنت أود تقبيل قدميها لأنها أنجبتك؟!!!

حسنا ، لا أريد التخبطت اكثر من ذلك 


فقط ، اردت إخبارك اني لن أكتب مادمت مقتنعا انك من علمتني استخدام الحروف :)

تحياتي لك ، سلام ابدي لمن عشقته نفسي

25 سبتمبر، 2010

سر العودة






أسير حيث اللاحدود ، حيث اللا مكان ، حيث حدود اللاشيء

أراك هناك في قرص شمس متوهج بدماء القلوب ، تعكس روح الحدث ، شمس عالمنا الذي حلمنا به دائما




شمس عالمنا الذي حلمنا به ثم ذهبنا إليه  تحت كثافة السحب وغزارة المطر

ذهبنا إليه لحظة إلتقاء روحينا

لحظة تشابك أصابعنا
  
لحظة اتحاد نظراتنا

اصطحبتك مرات واحتويتني اخرى...





لم اعد اتفهم هل احتويتني حقا أم استعمرتني؟!!

لم اعد أتفهم هل سرقت قلبي أم أنا من ظلت محتفظة بقلبك؟!!

لم أعد أتفهم هل أحببتني حقا أم أني اسرتك؟!!





لكننني أعلم سر تواجدك هناك في قرص شمس عالمي الذي اصطحبتك إليه

خفت ان تضل الطريق ويمحى من ذاكرتك في اقل من لحظة كعادة جنسك

فاتخذت قلبا قد هجرته قبلا فقط لتصل ، فقط لكي لا تفتقد عالم الحب





أردت إخبارك بموت من عشقتك

من أعطت قلبك الحياة

من علمت نفسك النرجسية كيف يكن الحب





نهايتها حيث تشتاق روحها دائما

نهايتها كانت بداخلك

16 سبتمبر، 2010

همسات قلب

 
 
اليوم فقط علمت بعدم اكتراثك

سعيدة أنا لأنك حققت ما تريد

حقيقة كان ظاهر الموقف أني أنا الخائنة


 

اليوم فقط علمت بخيانتك

ربما فعلتها أنا ورحلت عنك لأنك كنت ستفعلها

أخبرتك قبلا أن قلبي ينبؤني بالأحداث




الآن ، أنا سعيدة لأني ايقنت موتك بداخلي

رأيت جثة من أحببت وقد لوثها ما تفعل انت

الآن ، أشم رائحة نتانة طول مدة موتك بداخلي دون أن تدفن

وأنا هائمة أبحث عنك وأنت منتهي منذ أمد



 
جننت ولم أعترف بأنك فعلتها ورحلت بل نسيت أيضا

بل ربما أهويت بقلبك في جسد إحداهن ممن يهيمون في عشقك
كي لا تفتقدني

لكنني أعلم انك ستظل تفتقدني لنهاية أنفاسي

 




يا لحسرة قلبي لقد فقد رونقه

تسللت رائحة النتانة إلى غرفه

تحتاج جدرانه إلى ترميم ، ربما استمر سنوات

ربما وجد من حصل على دكتوراه في مداواة جروح القلب

ربما وصف له الطبيب فيتامين لتقويته





بالطبع تعلمون أن حديثي هراء ، لا معنى فيما قلته

تماما كما الأحداث من حولي

الآن ، علمت أننا نعيش حيث اللا منطق

هذا هو التفسير المنطقي





الآن ، أرى الأشياء بللا لون

أرى كل ما حولي من حدث وقول يضفي عليه طريقة الباهت بلا ألوان

أقصد لا أرى شيئا به إحساس




تستطيع الآن أن تقل أني "مقتولة " أو " مفقودة "
لن يكون الفارق شاسع
أعتذر لمن شعر معي بأنة جراحي 


:(
 

14 سبتمبر، 2010

هلوسة


 أتعلم؟!!...كم أتحمل قسوة الأيام...

بل الساعات...لا...إنها الدقائق واللحظات...

في كل لحظة تمر تجد قهرا...ربما خيبة أمل...بل إنها كثيرا من اليأس...

ومعظمها حروب داخلية...

لا تقل أني قد بالغت بل هي حروبا بالفعل...

حرب العقل والقلب...

حرب استنزاف...


نعم إنها حرب استنزاف...استنزاف مشاعر...

هي أيضا تستنزف...

لا تقل أن قلبك يمكن أن يبنى من جديد...

لا تقل أنه بإمكانك أن تعيد الحياة لروح ماتت منذ أمد...


لا تحاول إقناعي بأني متفلسفة...ربما أنا كذلك في بعض الأحيان...لكن هذه المرة
أصرخ بأعلى صوت لأقل : توقف عما تفعله...توقف عن هدم ما تبقى بداخلي...


لا تجعلني أقهر ذاتي أكثر...لا...لا تجعلني أستسلم لغبائك...


نعم إنك غبي...وما بال غبائك هذا استفحل وطغى عليك؟!!


لا تتنافى مع ذاتك...لا تجعلني أنكر معرفتي بك...توقف عن هذا...


توقف...فقد قتلت مشاعري...وطعنت روحي...وهدمت كياني!!!


لا أدري هل أنت هو من عرفته خلف قناع...أم أنك قررت بعد رحيلي أن تلبس قناع؟!!!


 
استنزاف...

12 سبتمبر، 2010

سأظل أنتظرك






مهما طال العمر...ومهما جد من أحداث...وأيا كانت الظروف...ومع تغير الزمن...فحبي
سيظل عالقا في زوايا وجدران قلبي...وفي ذرات هواء أنفاسي...


ستظل تلك الروح العاشقة تتنفس منك ولأجلك...


ربما لأجل دلالك تثور وتغضب...فأنت من عودها الدلال...جمال قلبك سحرها...أصابها 
جنون الحب وثورة العشق...


أتعلم...
تحدث ذاتها عنك ساعات وساعات...تود فقط أن تخبرها بأنك تقبل حبها...يا من أحيا جمالها...


ترى...
حين أسمع همساتك مع كل شهيق...وأتمعن في عينيك مع كل زفير...حين يتردد صدى كلماتك
في أذناي في كل دقيقة...وأرى في عينيك صرخاتها "أحبك"...


حين أشعر بطيفك حولي لا يفارقني...حين أشعر بأنفاسك بجانبي...وأشم رائحتك تنتشر في
أرجاء غرفتي...


حين أنتظرك مع كل مقبل من بعيد...وأظل أنظر وراء من هو مقبل لعلي أراك...حين يدق بابي...
فأدقق في خطوات من وراء الباب لعله أنت...


حين يدق قلبي مع دقات قلبك...حين أشعر بحركاتك وسكناتك...أشعر بالنبذة بداخلك...


أهذا هو العشق؟!!!


أتدري...
أثبت أنك بداخلي...لن تفارقني مهما طالت الأزمان...وإن كان الفراق خط بيينا طريقه...
سأظل أدافع وأدافع...لن أدعك تختفي من أمامي...


أتخيلت...
كيف تتلقى كلماتك...كيف تبتسم لطيفك المتقوقعة بداخله...
تود تلك الروح احتضان الدنيا بعد سماعها همسك...


أتصورت...
كم عشقتك...كم هي ذائبة في أنفاس حبك...


أأدركت...كم أحبك

11 سبتمبر، 2010

أحبك

 
 
 
لا زالت الأيام تثبت أن روحانا متعانقتين ، روحك تمكث بداخلي ، روحي تهرب من جسدي
 
تختلطا ليهربا بعيدا كما نتمنى دائما
 
تحلقا في موطن وضع قانونه ليكن الحب...


 
لا زالت أنفاسي تختلط بأنفاسك ، أسمع دقات قلبينا كلحن عصفور رقيق متواتر
 
لا زال قلبي يتركني ليسكن بداخلك ، لا زلت أراني في أعماقك...


لا زلت أراك بداخلي ، لا تفارقني أنت ، لا أبتعد أنا ، تحلق روحانا دائما لتلتقيا ،
 
ليكتمل كيان الحب الأبدي ، تعودا لتسكنا بداخل أجسادنا مختلطتين...


 
لا زالت نظرات عينيك تطاردني...لا زلت أراك تعانقني...لا زلت أرى صمت لسانك...
 
صمود جسدك...صرخات عينيك...أحبك...

 
 
لا زالت روحي تبتسم لسعادتك...تبكي لبكاؤك...تتألم لمرضك...

لا زلت أشعر بالنسمة تتنفسها...

لا زلت أشعر بداخلك...

لا زالت أرواحنا تعزف سيمفونية العشق الأبدي...

لا زال قلبي ينبض...

أحبك...

9 سبتمبر، 2010

إنه الوهم الأكبر



 

حين تشعر باقتراب روحيكما فابتعد....


حين تسمع خفقات قلبك لحظة لقائه فلتمسك علي قلبك....

تجنب أن تقع عينيك في عينيه أو أن تلمس يدك سراب روحه...


إذا شعرت بروحه تتخلل بين جبنات روحك ، فابتعد....


وإن بدأ بسرد كلماته المعسولة فلا تصدقه ، إنه الخداع....


وإن حدثك قلبك بأنه يريده فأبعده عن ذاتك ولا تعطه المساحة لأن يناقشك....


إن هيأ لك توحد افكاركما ، إنها الصدفة !!


وإن هيأ لروحك أنها تشعر بأنفاسه ، إنه الخيال !!

وإن شعرت بطيفه لا يفارقك ، إنه الجنون !!


إن خدعك بأنه مختلف ستكتشف أنه الأبشع !!



يا هذا....إنه الخطر الذي سيؤدي بك إلي دنيا الأرواح المفقودة....


صن قلبك يا رفيق وإن سبق وجرح ، فلتحافظ علي ما تبقي...
إنه الأغلي


ولتحمده سبحانه لنعمة العقل ولتتجنب الإيقاع بقلبك...
 
فقط فلتفكر بعقلك ومن ثم سيجد القلب طريقه....
الحمد لك يا رحيم :(

8 سبتمبر، 2010

فلنتحرر



فلننسى...

فلننسى يا قلب تلك الروح التي كانت تسكنك...

فلننسى السحر الذي أخذك إليه...

فلننسى براءته المغلفة...

فلننسى جمال الابتسامة على شفتيه...

فلننسى نظرات الحب في عينيه....

فلننسى همسات كلماته في اذنيك...

فلننسى جاذبية تفكيره التي خدعتك...

فلننسى حنان نظراته ورقة همساته وعقلانية تفكيره...


فلننسى...

فلننسى سائق التاكسي وذاك المكان والناس والشارع والنيل...

فلننسى عمق نظراتك لعينيه....

فلننسى قطرات المطر...وأحضان الامل....وجنون الحدث
...وجمال الإحساس...

فلننسى عذابات الشوق...وألم الحنين...وصراع العقل
...وشجار من حولك...

فلننسى ظلمك لذاتك...وتحملك لمن جرحك وقهرك
بكلماته من أجله....

فلننسى تصورك ونظرتك وتهورك وغباؤك...

فلننسى فخرك بحبه...وتمثاله الذي زرعته في سويدائك 
وعيون من حولك...



فلننسى يا قلب...

فلننسى ظلمه لك...وتطاوله عليك...وأن ترى كفي الحنان
قبلا يمتدان الآن ليقهرانك...


فلننسى أن ما سمعته منه بعد لا يدل على انسانية ولا يمكن 
ان ينطقه لسان محب...


فلننسى انه جعلك أمام من يحترموك...إن لم يكن احتقارا أو بعدا...
فإنها "الشفقة"!!!!


فلننسى ثرثرته التي قتلتك أمام ذاتك ومن حولك...

فلننسى أنك لازلت تتحمل قسوة لسانه وهمجية أفعاله...


فلننسى أنك لا زلت أيضا تعفو عن تلك الهمجية...


فلننسى أيا من أفعاله التي جعلتك تفقد تقديرك له...دعه يبقى امام 
عينيك بصورته الاولى التي رسمتها له في قلبك...





أي حق يا هذا يدفعك لمثل هذه الافعال؟!!!
إنه جنون التملك!!!


يا قلب...

فلنجمع جزيئاتك التي تناثرت بين أجزائه حتى مع ثرثرته...
ولنجمع ما تناثر منك قبلا مع من لا يستحق
من البشر...

فلنجعل جزيئاتك كوما من أحداث ولنعد صنع غرفاتك
من جديد...

لن يدخلها سوى من يستحق أن تستوعبه غرفاتك
وتستقبله...

لن أعطيك إلا لمن يجعلك في قلب قلبه بصدق دون أن
يتملكك...


يا قلب...

فلننسى أنك أحببته...


4 سبتمبر، 2010

لحظة بكاء

 أخلد إلى ما أنت فيه...دع الصمت يتملكك...فالأشياء من حولك تتحدث لك وعنك...

تحدثني الأشياء عن افتقادك روحك...عن صمتك...

تخبرني الأشياء بحنينك...يخبرني الماضي بذكراك...

والأماكن....تتحدث ، تتخبط ، تتلعثم ، حين أقبل عليها بعد ذهابك بدقائق أو أرحل
قبل مجيئك بدقائق...

يخبرني الموج بدموعك....يخبرني الهواء بأنفاس وكأنها خرجت من لسان نار أشعلت بداخلك....

دائما ما أراك هنا...وحين أراك هناك...تحلق روحي فوق سحابات الشوق وظلال الحنين....

تنبع الآهات وتتحول السماء إلى مسرح ذبح عليه حب ولد في زمن ما بعد الوئام....

يلطخ دماه نسمات الهواء...قطرات الماء...يختل منظر الشمس وهي تذوب في اعماق
بحر قد عشقته...

يلطخ أيضا أحلام فتاة قد عشقت أن تحلم بالحب الذي قد ذبح...وأيضا أسهم العين تخبطت...
خابت إصابتها لهدف قد حلمت بإصابته...

إنه الحب حين يمت قبل أن يولد...كالماء مات قبل أن يتجمد...كالدماء حين تتجلط في شريان
لم تنبض به حياة...

إنها العذابات حين يعتصر قلب قد ذاب في قلب لم يعرف سوى أن يحب قلبا لم يحبه...!!

فقط...الآن أتنفس ، أتأمل ، أحيانا أصرخ ، وأخرى أتذكرك...

أتذكر بسماتك ، نظراتك ، همساتك ، دفء كلماتك...

يتردد صدى نغماتك ، نبراتك ، فيرقص قلبي شغفا وتدمع عيناي شوقا...
 فحينها أكرهك...أكرهك...أكرهك بشدة !!!

1 سبتمبر، 2010

عشق بلا نهاية




نظرت لنجمتها المتلألأة في السماء المعتمة مع غياب القمر نظرة أمل ودمعت عيناها وأرسلت
معها رسائل الشوق إلى من تحب وحدثته :


ما بالي أشتاقك ، أشتم رائحتك ، أتلفت باحثة عنك بين المشاة متلهفة أن ألمحك...


ما بالي أنتظرك كل مساء وروحك تتشبث بروحي مع كل قبلة تطبعها الشمس في كل صباح
على جبين العشاق...


ما بال عيناي تبكيك تحن لرؤياك وهي لا تكل أن ترسم دقائق ملامحك على كل وجه تراه وفي
أوراقي كلما أردت الهروب بكلماتي في كوخ استسلامي....


ما بال أجزائي تشتاق لطيفك المبتسم ، طيفك الذي طالما صاحبني في كل ثغرة مررت بها ،
لا أحتمل المرور بها دونك....


لا أستطيع الخروج من مظلة شوقي يا من أماتني فراقه....


تشتاق أسماعي لكلماتك ، حروفك المتشكلة في كلماتك الملحوقة بنقاط منقوشة
بحبك لي....



يفتقدك الطريق بجانبي ، تفتقد أصوات تضارب الأمواج لأصوات أنفاسك تخالط أنفاسي ،
حتى ذاك المكان قد تحول إلى مالم نتوقعه يوما "قهوة" كما تمنيت أنا دوما...

تبكيني الأشياء ويبكي لأجلي الناس ، حتى هؤلاء الذين نصبوا المحكمة حين رأوك بداخلي بكوا
حتى المرض ، لكن دون جدوى ، فقد ضاع الأمل ، فقدنا الأحلام ، وتاهت أنفسنا مع رغباتهم ،
وتقوقع الحب بداخلنا أبى الإنطلاق....


لكني سأظل عند ذاك العهد على صفحات مصحفي وسأعيش على فحوى الذكريات لحين تعيدك
لي الذكريات ذاتها فلا تجعل منها كوما من رماد يضفي الحسرة على قلب أحبك وفقط...


أحبك وسأظل أنتظرك....


انتهت من كلماتها ، وجلست على أريكتها تنتظر الجواب فأغمضت عينيها ليمر أمامها شريط الذكريات...

تجاهل حبيبها كلماتها ، لم يستشعرها حينها....


بعد زمن ، جاء إليها وجدها لازالت تنتظره فوضع كفه على كتفها برقة ثم جاء من أمامها ليرى
وجها حفر عليه آثار زمن الإنتظار ، ظل يعاتبها ويحدثها ، يرتجيها ليسمع منها ردا ظنا منه
أنها تتجاهله كما فعلت قبلا في صباها حين أدركهم الحدث....


قبلها بين عينيها كما كانت تحب ، قرب منها ليسمع دقات قلبيهما كما كانت هي تفعل ، فلم يسمع
سوى دقات قلبها بداخله أما قلبه فقد توقف...


ظل يرتجيها لتسمعه صوتها الذي اشتاق إليه وليتأمل عينيها التي تأخذ لون حبات اللوز كما كان يصفها...


صرخ ، بكى بين يديها كالطفل لكن دون جدوى....


هدأ ، وضع كفه بين كفيها ورأسه بين ذراعيها كما كان يفعل ، ظل يحكي لها ما مر به دونها
ويخبرها بكلمات العشق التي كتبها من أجلها حتى أخبرها :

ها نحن ، أرانا هناك كما كنا نحلم دائما ووضع رأسه على صدرها وأغمض عينيه....


*عشقها فتعلقت روحه بروحها ، ظلا دائما بعيدين قريبين حتى فاضت روحيهما....





* إن رسائل الشوق ليست بحاجة إلى مرسل ، تستشعرها الأرواح ونظل نتهرب ونوهم أنفسنا بالنسيان ، يأخذنا الشوق فنتكبر أن نتنازل ونتسامح وتمضي الأيام فنتيه بين الأمل وظل الأمل حتي تأتينا الحسرات مع وقوع ما لم نتوقعه...

30 أغسطس، 2010

ونبدأ بسم الله

السلام عليكم....

*هذه المرة أرحب أنا بقلمي في عالمه الجديد...

* إنني  أكتب ما يجول في خاطري كلما داعبتني الكلمات أولامس قلبي طيف الحنين...أو ربما عذاب الفراق...وأحيانا أسى الظلم.....وكثيرا القهر والذل....

 لكنني قررت أخيرا  أن أكتب في هذا الفضاء الإلكتروني الشاسعة مساحته....
ربما وجدت صدى لكلماتي....أو ربما وجدت أصواتا مع صوتي تعطيه القوة...أو ربما لن يراه غيري لكني أحببت أن أراه :)


 * كتاباتي عما يدور بداخلنا من مشاعر...حب...كره...عداوة...حنين...شقاء...فراق...عطاء...أنانية...وربما
اختلاط في المشاعر...

*  أراني لا أفهم الكثير من الكثير إلا أني أحاول فهم ذاتي حين تغترب عني...فحينها أشعر بأني أعلم الكثير عني....

* أتمنى أن لا أكون داهية من دواهي الزمن التي امتلأت بها صفحات هذا المتصفح الذي تعايشنا
معه كثيرا....وأصبح الكثيرون تباعا له وربما أصبحوا مؤثرين فيه....


* في الغالب لا أكتب بالعامية لكن في هذه المرة سأقل :
سلامو عليكو  :)