27 سبتمبر، 2010

حقيقي





أتدري؟!!

لن أعود لأقل حبيبي ، ربما رفيقي ، ربما قلبي الآخر كما كنت تلفظها انت ، ربما أنا...

لن اعود لأقر خطئي الفادح في أني أحببتك...

أتدري لما كنت أنا "اراكوزا" او هكذا كتبتها "أراجوزا" ؟!!!

لأني أحببتك...نعم فقط لأني احببتك...فقط لان ثقتي بك لم يكن لها حتى ما يسمى اللاحدود بل هو أكثر...

حسنا...سأريحك ابدا يا عزيزي

سأترك لك ما أحزنك لدرجة الفوبيا ، سأترك لك قلمي لتكتب به ما شئت ، نعم لن أعود لأكتب بتاتا :)

ابقى في راحة أبدية من فوبيا كتاباتي عنك ، اذا ما لفظت لفظة لا تريحك...

لكن ، لتأمر قلمك أن يكف عن مزاولة الخيانة ، مزاولة اللا انسانية كما تحب أنت ان تسميها...

عزيزي ، نصف العام هذا ومثله عشر مرات اخرى لن يكفي لأن أكتب أو تنهي أنت ما بداخلك...

نعم ، توصلت أن لا شيء له معنى مادمنا نحن لا ندرك معناه ولا نستشعره...

سأكتب لك رسائلي دائما عن الذكريات ، سأتركها في خزانتي ربما حصلت عليها يوما...

حسنا ، نعم انا كنت أجهل أن هناك حروفا تستخدم ، ربما افغانية انا ، ربما...

نعم أحييتها ، لكن لم تعطني الموهبة ، يا لك من ذكي ، لكن حينما يتعلق الأمر بي أراك أشد بؤسا...

حسنا ، ربما جرحتك كلماتي تلك ، لا تحزن

اعتذر بشدة


لن أعود وأفعلها يا عزيزي ، أتعلم ما الهستيريا؟!!!


مؤكد انت الأعلم بها ، لأنك الأكثر علما  بالحب ، أو شبيه الحب ربما


لم اعد أعي ما اقول ، الم تلحظ؟!!


هكذا لم أعد اعي هل أنت أنت ، ام انت هو ، ام ماذا ؟!!!

انا ايضا ، جعلتني اشكك في ذاتي وصل بي الامر اني ذهبت لطبيب نفسي !!!

ربما انا لست انا ، ربما أنا تلك التي تتحدث عنها انت!!!

ربما حقا لم أكن أحبك ، أو ربما يوما كنت أحثك لتكره من كنت أود تقبيل قدميها لأنها أنجبتك؟!!!

حسنا ، لا أريد التخبطت اكثر من ذلك 


فقط ، اردت إخبارك اني لن أكتب مادمت مقتنعا انك من علمتني استخدام الحروف :)

تحياتي لك ، سلام ابدي لمن عشقته نفسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق