28 أبريل، 2012

ما كان لنا أن نلتقي




لا أودّ قط أن أكتب .. 

فليس هناك ما يجعلني أكتب لك ، وهنا !

فقط أردت أن أُكمل ما كنت بصدد قوله ..

تكون بشعًا حين يتملكك الغرور ..

خاصة إن خُيّل لك أنك تفهم كلّ ما يجري حولك ..

لا أُريدك أن تغضب وأنت تقرأ سطوري هذه ..

 ليس لشيء سوى أنّ غضبك لم يعد يعني شيئًا لي !

فقط عزيزي ، تدبّر ما حولك أكثر ..

تعمّق في الأشياء أكثر ..

اترك ما حولك لمن يهتمّ ، واهتمّ بنفسك ، دواخلك وفقط ..

عليك أن تكون أكثر حكمة ، وصبرًا ..

عليك أن تكون لطيفًا أكثر ، فحينها أعدك ستجد ليندا وغيرها !

فالوُدّ حق للجميع على الجميع !

لا تحسب أنّ ما أنت عليه شيء ، فحينما تتكشّف الحقيقة يُصبح الأمر سيئًا للغاية !
أما وقد بطُل حبّي لك ، وقد تكشّف الحُلم واقعًا أصمّ ..

فكُن على القضيّة ، رُبّما نلتقي يومًا ولو في الموت يا عزيزي !

*ليتني ما عاتبتك ، فكان خيرًا أن تبقى على صورتك الأولى بقلبي ..

ما عدت أكرهك ، ولم أكن أحبّك ..

قصتنا على شفا احتراق منذ زمن !

وقد حدث ..

نقطة ، ومن أول السطر :)

يا صديقي .....

22 أبريل، 2012

تَكَبَّرْ،تَكَبَّر !





  • تَكَبَّرْ…تَكَبَّر!
     فمهما يكن من جفاك
     ستبقى بعيني ولحمي ملاك




    تَكَبَّرْ…تَكَبَّر!
     فمهما يكن من جفاك
     ستبقى كما شاء لي حبنا أن أراك

     نسيمك عنبر وأرضك سكَّر
    وإني أحبك ، آه أكثر

     يداك خمائلْ 
    ولكنني لا أغني ككل البلابلْ
     فإن السلاسلْ تعلمني أن أقاتلْ أقاتل ، أقاتل

     لأني أحبك أكثر!

    غنائي خناجر وردْ
    وصمتي طفولة رعد
     وأنت الثرى والسماء
    وقلبك أخضر…!

    وَجَزْرُ الهوى، فيك، مَدّ
     فكيف، إذن، لا أحبك أكثر

     وأنت، كما شاء لي حبنا أن أراك:
    نسيمك عنبر وأرضك سكَّر
     وقلبك أخضر…!


     وإنِّي طفل هواك
    على حضنك الحلو أنمو وأكبر!       

    وإنِّي طفل هواك
    على حضنك الحلو أنمو وأكبر!         

    وإنّي أُحبّك أكثر !
  • تاه السبيل إليّ فيك




    أتأمّل صورتك ، ولا أملك سوى البكاء ..

    قد أيقنت أنّ كلّ الحب لم يعد يُجدي بحياتي ، إلا حبّك ..

    وأنت ما عاد يُجدي معك سوى صمتك وعذابي ..

    قد تخلّى النّاس عنّي ، أو تخلّيت عنّي فيك !

    قد نفذت كلّ الحيل ، وقد نفذت طاقتي ..

    ما عدت أحتمل الطريق وحدي ، وما عدت أحتمل بُعدك ..

    متى ستُدرك أنّا خُلقنا بروح واحدة ؟!

    ومهما حاولت في النسيان ، لن يأتيك ..

    فقد حاولتُ ولم يأتي ، ولن يأتي ..

    حتى أنا لم يعُد قلمي يُرضيني وما عدت أرتضيه !

    لم تعُد تغويني المساحات البيضاء ، أصبحت أُحبّ السواد كعينيك ..

    حتى الأقلام ما عدت أشعر بذاك الحنين المتواصل لها ..

    وحتّى الشارع ، النّاس ، لم أعُد أنتبه لشيء منها ..

    كلّ شيء لازال يسألني عنك ..

    لم تكتب من زمنٍ بعيد في حبّي أو حبّ أخريات في الوهم ..

    أخرياتٍ وجدتهن وجوهًا عديدة لي ..

    رأيتني فيك حين اقتربت ، فلا تهرب ، ما عاد يُجدي ..

    لو تقترب وتنظر بعينيّ ، أو تطلّع على قلبي المحزون في بعدك ..

    ارتضيت أن نكون أصدقاءًا ، وأنت وحدك لم تستطيع ..

    علمتُ أنّي أقوى منك في الهجروالحبّ معًا ..

    لكن ما رأيت رجلاً إلاّ ورُسمت لي ملامحك في وجهه ..

    ضعفي فيك وقوّتي ..

    روحُك ماكثة هنا عندي ، فلا تدُور كثيرًا ..

    لا زال كلّ شيء كما تركته .. 

    لم يمسّني سوى كثيرًا من الحُزن ..

    اختفى معك الفرح ، والابتسامات ..

    كثيرًا من الشوق 

     حنين متكاثف على ذرات أنفاسي تخرج متوجهة ..

    لو تعلم أنّي لا زلت أقرأ عينيك ، لا زلت أنت حُلمي ..

    سأعترف بحُبّك ..

    ما قصدت خطيّة في تركك ، وما قصدت خطيّة في قربك !

    تراني خائنة ، ويرونني غافلة لأنّي أُحبّك ..

    تعلم جيدًا أنّي أقوى من كلّ هذه الكلمات ، ومن كل ما حدث ويحدث ..

    لكنّي لست أقوى من الحنين ..

    لست أقوى من القسوة ، ولست أقوى من نظرات عينيك !

    متى تكفّ عن جذبي ، ومتى يتوقف الانجذاب ؟!

    متى ينقطع الرّابط الروحي ، وكيف ؟!

    طيلة الوقت تبحث عن الأشياء بداخلي ، وتستكشف وتتساءل ..

    ألم يحن وقت تساؤلاتي ؟!

    ألم يحن وقت العودة ؟!

    أن تعود إليّ ، أو تُعيدني إليك ..

    أو تُعيدني إليّ ..

    كلّ الطرق إليّ توّحدت فيك أنت ، أنت وحدك ..



    20 أبريل، 2012

    سمّها كما تُحب

    مم تهرب ؟! ولم ؟!

    أحقًا أصبحت مزعجة لهذا الحد ؟!

    وأصبحت أوضع في مقارنات !

    يُمكنني أن أزروك بأحلامك أكثر مما تتخيل ، كما تزورني روحك دومًا ..

    الهروب ليس مخرجًا ..

    أعلم أنّك تتساءل ، كيف إذا أُعجبت بأخرى - أو فرضية أنك أحببتها - لازلت أُزلزلك ؟!

    وتتساءل أنّك حقا أحببت أخرى فكيف يُمحى ؟!

    لأنّي وقعت في هذا الشِرك قبلك ،،

     فإنّي أُحبّك ..

    وما عدت أطيق الحياة دون ما تكون حولي ..

     دون ما أستطيع مُحادثتك ..

    أُريد أن تحتضنني ونختفي ..

     أن نعود كائنًا واحدًا ..

    ونضرب بكلّ شيء عرض الحائط ..

    ليس مُستحيلاً لكنك تُحبّ الحسابات كثيرًا ..

    قد سئمت كلّ شيء ..

     أحتاج أن تحويني أنفاسك ..

     أتستطيع احتمال الألم حقًّا ؟!

    أم أنّك - في الأصل - لا تتألم ؟!

    فلتُخبرني ..

    ينتظر الأوغاد ليختطفوني .. أأسلّم حقًا ؟!

    إن كنت لن تتألم سأُسلّم ، فلا شيء بعدك يعنيني ، وكلّهم لي سواء ..

    أشعر بقلبي يتمزّق .. أحقًّا تضعني بمقارنة مع أُخرى ؟!

    وإن كنت لن تتألم ، فأنا سأموت إن رأيت أخرى بجوارك ..

    ألم أٌخبرك أنّ نهايتي في حبّك الموت أو الجنون ؟!

    سأموت حتمًا قبل أن أُجنّ ، فلن تنتظرني لأجن كي تُحب أخرى !

    ستحبّ أخرى أمام عينيّ .. ستقتلني !

    أتُرضيك دموعي لتعود ؟!

    أيُشبع غرورك أن أعترف بحبك ؟!

    أنا أُحبّك وأشتاقك ولا أستطيع البُعد أكثر ..

    فلتعود أو لأموت ..

     فالحياة كلّها - لي - أصبحت أنت !

    لم أعد أجد كلمات ، ولن أعود لأكتب ..

    صفر أنا دونك ..

    الخيار الآن أصبح لك

    وطالما اخترتك !

    17 أبريل، 2012

    في جوفِ الظلام *




    أُريد أن أكتب كثيرًا لكنّي أُرهقت من البحث عن أسلوب أكتب لك به ..

    أرهقني كلّ شيء ، الأيام والناس والأحداث ..

    كلّ شيء أصبح زيفًا ، كلّ الأشخاص لا فارق بينهم في السوء ..

    حتى أنتَ بتّ صورة مهزوزة ، باهتة ، لا شيء فيها من قديم ما كان سوى نظرتك العميقة ..

    أُريد أن أتحدث معك في أمور كثيرة ، لكن أظنّه لا يُفيد الآن ..

    ولن أجد سببًا يُشبع غروري هذه المرة في أن أُحادثك !

    تبًّا للحب وتبًّا للأصدقاء ، تبًّا لكلّ شيء يتعلق بك !

    سامحت كثيرًا ولم يُسامحني أحد ، ولم يرحمني أحد من مهاترات الزمن الفارغة هذه ..

    حتى أنت ، لا تُريد تذكّر شيء سوى خطئي الذي تُحاول عبثًا نسياني به ..

    وتُقارنني بأُخرى ، أو أخريات ..

    رُغم أنّ واحدة منهم لم تقع معك في اختبارٍ خيرًا كان أو شرًا ..

    لكن تُحب سماع نفسك كثيرًا ، للأسف ..

    ما الذي أفعله مع رجل مجنون ، لا أعرف ..

    ما الذي عليّ فعله معك أنت الذي أراه في كلّ الرجال ؟!

    ببساطة شديدة تتحدث عنها أمامي ، وببساطة أكثر تُسيّر مخطط مغامرة غراميّة طالما نشدت إليها ..

    ليس بعيدًا عنك أن تُحبّ كهذه الأحداث إثارة ..

    لكن لتعلم أنّي لست بامرأة غبيّة بالقدر الذي يؤولني لأن أُسلّم في وضع كهذا ..

    أو ببلاهة توصلني لأن أُبقي على حبّك ، كما تظنّ ..

    لا أرضى سوى بأن أكون وحيدة فيك !

    رُغم أنّ أعلم أنّي وحيدة ، عليك فقط أن تعترف لنفسك !

    وتعرف جيدًا - دون أن أُشير لذلك - أنّي أستطيع ضرب كلّ هذا عرض الحائط لولا أنّي لا أُريد سوى أن أسلّم لآخر - حين أُسلّم - بقلبٍ كامل ..

    ربّما كما قالت أُختي - مؤكدة ما قُلته أنت - أنّ لديّ قدر من الأنانية في التعامل معك !

    لا أُريدك ، ولا أطيق مجرد أن تتحدث عن أخريات أمامي !

    لكن أُريد إجابة واحدة ..

    هل سترتاح كثيرًا حين ترى خاتم رجل آخر يطوق إصبعي وذراعيه تطوقاني ؟!

    هل لو رأيتك حينها سألتفت عنك دون أن أحادثك أو أنّك ستحادثه ؟!

    أو سنتحدث كأصدقاء وأكون زوجة خائنة لأن عينانا ستتحدثان بلهجة مختلفة ؟!

    أو أنّي سأنساك وستصير فعليًا في الركن المنسيّ من الذاكرة ؟!

    أو أنّك سترتاح حقُّا كما تزعم ؟!

    أو أنّك بالفعل لا تُبالي لأيّ شيء ؟!

    وليس معناه أنّي لا أُفكر جديًا كثيرُا في أن أتخلص من هذا الرابط الروحيّ المُثير للذهول والشفقة معًا ..

    إذ أنّ كل شيء أصبح بلا معنى !

    تقول أنه علينا أن نتعامل كالأجانب ، ألم تتحدث عن قابلية الدول للإستعمار ؟!

    أنت مُستعمَر من قِبل الخزعبلات ، وأنا مُستعمَرة من قِبلك ..

    أكرهك و لا أستطيع البُعد !




    في جوفِ الظلام



    في الحقيقة - المُرّة جدًا - كقهوتك ، كنت أكتب شيئًا خُرافيًا عن شيءٍ خُرافيّ لم تعلمه بعد ..

    أعلم أنّ ذاكرتك تحتفظ ببعض كلمات الحب - على الأقل - تلك التي قيلت لك مُؤخرًا من تلك التي أقلعت عن حُزنك فقط لأنك اختفيت !

    إذًا تعرف عن الحب أشياءًا وإن كانت سطحية كعقلك واسع الفهم ، قليل الإدراك !

    كنتُ أكتب شيئًا في الحبّ لأُشبٍع غرورك الذي لم أعرف له حدًّا ..

    لكن في كلّ مرة أكتشف أنّه كان عليّ ضربُك أو حتّى  قتلُك !

    تُحب الثرثرة كثيرًا في أمرِ من يحبونك وكم عددهم وما أشكالهم !

    مغرورٌ حدّ أنّي بتُّ أكرهك بين يومٍ وليلة !

    لم أعُد أفهمُ شيئًا مما تقوله أنت أو ما تقوله هي !

    أثق بك بلا حدّ ، ولكن هل عليّ أن أُصدقك مقابل أن أُكذّب صديقتي ؟!

    أم عليّ أن أختار ما اخترته أنت قبلاً ؟!

    لا أنتظر إجابة !

    الحقّ - وويلي من الحق - أنّ كلّ ما كان يحتفظ بأشيائنا الصغيرة وذكرياتنا الدقيقة ضاع ونُثر !

    ولا ألوم إلا نفسي أيضًا !

    وأحيانًا أشكرها ، لم عليّ الإحتفاظ أصلاً بأشياءٍ ضاع صاحبها ذاته بين الأيام ؟!

    أكثر ما يُرهقني حقًا ، ما الذي عليّ فعله تجاهكما !

    غير أنّي قررت أن تكونا شيئًا عاديًا بكل ما حدث !

    الحقّ أنّي كنت أشتاقك ولم أعُد أحمل لك سوى الكُره مرّة أُخرى !

    لم يُحيل كلّ شيء بين صفاء ما بيننا ؟!

    أوُلد حبّنا خطأً ؟! لكن هل يَخلق الله شيئًا عبثًا ؟!

    هل خُلق حبّنا ليموت مثلاً ؟!

    هل كنت مُعجبًا بها حقًّا ؟!

    آه ، هناك شيء إضافيّ !

    ما علاقتكما بالطرف الثالث يا عزيزي ؟!

    كلاكما يدّعي طرفًا ثالثًا !

    هل عليّ مثلاً أنا الشعب أن أقف لأُصبح مضربة الجميع بلا منازع ؟!

    مممممم .. نفد كلّ الكلام ولم يعد لديّ ما أقوله !

    سوى ..

    سوى أنّي حقًا أفتقدك !

    حقّا أشتاقك !

    حقّا ما وددت أن أُصافحك وفقط بل وددت لو تعلقت بك كطفلة أو أمّ ، لا يَهم !

    حقّا أنا الآن أكرهك !

    يسألوني لمَ أتحوّل من حالة حُبّ لحالة كُرهٍ فجأة كالمجنونة !

    لأنّي أحبّ الجنون بذاته هذا كلّ ما في الأمر !

    *ستكون كاذبًا جدًا إن أقرّيت أنّي أُحبّك ..