20 أبريل، 2012

سمّها كما تُحب

مم تهرب ؟! ولم ؟!

أحقًا أصبحت مزعجة لهذا الحد ؟!

وأصبحت أوضع في مقارنات !

يُمكنني أن أزروك بأحلامك أكثر مما تتخيل ، كما تزورني روحك دومًا ..

الهروب ليس مخرجًا ..

أعلم أنّك تتساءل ، كيف إذا أُعجبت بأخرى - أو فرضية أنك أحببتها - لازلت أُزلزلك ؟!

وتتساءل أنّك حقا أحببت أخرى فكيف يُمحى ؟!

لأنّي وقعت في هذا الشِرك قبلك ،،

 فإنّي أُحبّك ..

وما عدت أطيق الحياة دون ما تكون حولي ..

 دون ما أستطيع مُحادثتك ..

أُريد أن تحتضنني ونختفي ..

 أن نعود كائنًا واحدًا ..

ونضرب بكلّ شيء عرض الحائط ..

ليس مُستحيلاً لكنك تُحبّ الحسابات كثيرًا ..

قد سئمت كلّ شيء ..

 أحتاج أن تحويني أنفاسك ..

 أتستطيع احتمال الألم حقًّا ؟!

أم أنّك - في الأصل - لا تتألم ؟!

فلتُخبرني ..

ينتظر الأوغاد ليختطفوني .. أأسلّم حقًا ؟!

إن كنت لن تتألم سأُسلّم ، فلا شيء بعدك يعنيني ، وكلّهم لي سواء ..

أشعر بقلبي يتمزّق .. أحقًّا تضعني بمقارنة مع أُخرى ؟!

وإن كنت لن تتألم ، فأنا سأموت إن رأيت أخرى بجوارك ..

ألم أٌخبرك أنّ نهايتي في حبّك الموت أو الجنون ؟!

سأموت حتمًا قبل أن أُجنّ ، فلن تنتظرني لأجن كي تُحب أخرى !

ستحبّ أخرى أمام عينيّ .. ستقتلني !

أتُرضيك دموعي لتعود ؟!

أيُشبع غرورك أن أعترف بحبك ؟!

أنا أُحبّك وأشتاقك ولا أستطيع البُعد أكثر ..

فلتعود أو لأموت ..

 فالحياة كلّها - لي - أصبحت أنت !

لم أعد أجد كلمات ، ولن أعود لأكتب ..

صفر أنا دونك ..

الخيار الآن أصبح لك

وطالما اخترتك !