25 نوفمبر، 2010

بلا عنوان



لا أعلم كيف يمكنني البدء في الكتابة  بدون عنوان ، لكن لان قلبي المشطور أمرني بالكتابة فقط
لمجرد تلميح بأن العذاب يمتاز بحلاوته في نهاية الامر ، ستشعر بارتياح شديد حين يأخذ الحزن
لحظاته ودقائقه وايامه وشهوره ، لابد أن تنتهي دورته الزمنية كفترات حضانة المرض ،
يصيبنا فيروس الانفلونزا ومهما قاومت لا يغادر جسدك الا بانتهاء مدة حضانته .


لا أعلم كيف يمكن أن يكون شخص ما سبب مرضك ولا تريد الدواء إلا من يديه ، كيف يمكن
لقلب ان يحتمل قسوة الآخر ثم لا يريد الشكوى إلا له ، لا يشعر برغبة في التحدث إلا إليه ،
لا يشعر بالراحة إلا بالاطمئنان عليه !!!


لا أعلم كيف لقلب أن يحتمل فراق روحه التي تبثه نبضاته ، لا أعلم كيف يمكنه الاستمرار في
عشق من جعل منه مئة جزء تحت حذائه ، لا أعلم كيف لعاقل متفلسف ان يجهل ألم القلب حين
يفقد ما يبثه نبضاته ، لا أعلم كيف يمكنه أن يصفك بأنك تتكلف حين تصف ألم قلبك لفراق روحه !!!


لا أعلم كيف يمكن أن تعشق قلبا ويستطيع بعدها أن يلقي بك في أقرب سلة للمهملات حين تتعثر
به للمرة الأولى ، لم تعرف طريق العبور به فتركته ، تركته لمن ظننته يحبه أكثر منك كي
يعبر به بسلام .


لا أعلم سوى أن القلب حين يعشق بصدق فنهاية حياته بانتهاء استقبال نبضاته ممن يعشق ،
لذا هو يتركك ويذهب لعشقه وتصبح أنت جسد بلا روح أو قلب ، تصبح كتمثال منحوت بدقة
ليصف قصة وقعت أحداثها في زمن لا يعرف الحب .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق