16 نوفمبر، 2010

طفرات حنين







كنت أغفل عن زلات الحياة بجوارنا ، كنا نغوص في عالمنا حيث لا نستطيع ملاحظة الأحداث 

من حولنا ، الآن أشعر بروحي تتركني أو ربما هجرتني تماما كي تستقر في جنبات روحك

حيث لا تشعر أنت...





تستطيع إخبار العالم بأنك لا تريد مخالطتي لكني اشعر بحديث داخلك مع داخلي ، أشعر بأن

دواخلنا لا تحوي الأبواب ولا الطرقات لتصل إلى ذواتها ، اشعر وكأنها مساحة شاسعة من 

عالمنا الذي صنعنا نحن بأحلامنا وتحت سيطرة أرواحنا ، نسمع أصوات التهليل للنجاح حين

تستمر دقات القلوب بالتدافع لتسمع من حولها الفرحة ، فقط لا نراه بأعيننا...






الآن ، أشعر وكأنني أكتشف العالم من جديد ، فقط عرفته وأنت بجانبي تحمي الروح من

صدمات التخاذل بخيبة الأمل ، لم أكن اعلم ما يحدث حولي ، فقط  قدمت لي كل ما هو رائع،

فقط تمتعت بالجمال حين كنت بجواري ، يراودني الآن حنيني بشدة لأضع رأسي لجانب ذراعك 

واشعر بالدفء مع نسمات الهواء البارد وقطرات المطر وربما البرد أيضا ، لأشعر بالأمان

حين تقل بحنان : اهدئي فانا هنا بجانبك .






كالطفل يهدؤه أباه حين يصرخ من روع مشهد مفزع ، مفزع له فقط لأنه طفل ، كنت أنا 

الطفلة لا تفقه إلا قليلا من قليل عرفته ، لكنك صنعت طفلة قوية ، أنا الآن كما أردتني 

تماما ، لم أكن أعلم كل ما علمته إلا بعد أن مر الوقت ليقل قولي لأبيك الروحي وداعا ، 

أنتي الآن لا تستحقين أن يجعلك في قلب روحه وسويداء قلبه ، فقط قررت أن يبقى بداخلي، 

بقيت روحي تحتويه كي تحميه حين جاءت الصيحة الكبرى وأصبحت واعية بما يحدث ،

الآن أنا أشعر بموتي قريبا كما أخبر هو صديقتي .




حسنا ، سأصمت الآن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق