ذهَب بكلّ ثقة ليتحدّث إليها كي يسمع الإجابة ؛ نظرت له تلك النظرة التي توقف معها الزّمن وكأنّها تُخبره أنّ الإجابة لم تحضُر بعد ولن تحضُر فقد تأخّرت كلّ القطارات وقد أُلغي الموعد منذ سنوات ..
24 أكتوبر 2012
17 أكتوبر 2012
9 سبتمبر 2012
4 سبتمبر 2012
كانت العزلة حلًا لكل ما كان يتشبث بي من عفانات الزمن والذكريات والناس ؛هؤلاء الغير حقيقيون .
(1)
الظلم ليس له سببًا سوى أن هناك أشخاصًا جحودين
في العالم الملايين من المظلومين ،
والظلم يعود لأصول الإنسان من قديم الزمن .
كُن مظلومًا ولا تكُون ظالمًا !
كُن مظلومًا ولا تكُون ظالمًا !
(2)
اكتشفت أنّه من الجميل جدًا أن يموت شخص منّا أو يُفارقنا فراقًا كالموت ، ونبكي ونحزن ونكتئب ونصرخ ونتفانا في تذكره
ونجتهد في عدم نسيانه رُغم أنّ كثيرًا من هؤلاء لا يستحقون سوى قائمة المسودات بحياتنا ..
إلا أنّ كل هذه الأعراض الجانبية تقول بقوة أنّك إنسان صادق !
(3)
من الصحي جدًا أن يموت أشخاص نحبهم جدًا
أن نترك الحزن يتخللنا
وأن نترك لأنفسنا فترة الحزن لنتعافى تلقائيًا من قِبل الحياة .
الموت ليس بالضرورة هذا الموت الفيزيائي ؛ الجسديّ ، هناك العديد من الأموات يسيرون على الأرض !
(4)
من الغباء أن تتجاهل حُبّك لآخر ،
اعترف به أو اجتهد في نسيانه .
والاعتراف بالحُبّ فضيلة
ونسيان الطالح منه خير .
*أنا لا أتحدّث عن الحزن لأنّي حزينة ، أنا أتحدّث عن الحزن حين أكون سعيدة ، وأنا أكون في قمة السعادة حين أتوصّل لنتيجة ما مرّ بي من تجارب في فترة ما .
وعلى صعيد الآمال المُتجددة ؛ لديّ موعد طيران جديد اليوم رُغم أنّي اشتقت التحليق في فضاء الأشياء الجميلة لكنّي سأدعو الله في سفري وعند الكعبة وسيأذن لي بالعودة :)
30 أغسطس 2012
النسيان ليس كما نتخيّله ، النسيان هو مجرّد وضع الأشياء بمكانة أقل لتطفو أشياءًا أُخرى على وجه الذاكرة .
نحن لا نستطيع محو الأشياء كما نتخيّل ، هي تذهب في دورة أخرى مع الزمن لتعود لنا على فترات من الزمن ، رُبما مع أشخاص آخرين في أوقات أُخرى ، بأماكن مختلفة ، ونحن أنفسنا نتبدّل ، رُبما نُصبح أنضج بعد فترة حزن عميقة نعيشها بصدقٍ ونجعلها تُقيّمنا وتقوّمنا .
الحُزن يجعل القلب ينضج ، ويجعلنا نُقدّر لحظات السعادة ونتمسك بالأحلام التي تجعلنا نبتسم ، وإن ظلّت مُجرّد أحلام .
الإبتسامة نعمة ، والضحك نعمة ، إبتسامتك والدموع تجري على خدّك هي أفضل الطُرق لتثبت أنّك إنسان ، نحن بني البشر ما أفرحنا بالأمس من الممكن جدًا أن يُحزننا اليوم ، وما أحزننا اليوم من الممكن جدًا أن يكون سبب سعادتنا غدًا .
حين رأيتك اليوم تبتسم بوجه امرأة أُخرى ، تذكّرت تلك الإبتسامة التي سجنتني بروحك سنين ، رُغم أنّك لم تكُن يومًا سوى شبح هُيأ لي بصورة روحي ، في حين أنّ رجل روحي الحقيقيّ كان يجلس بجواري وأنا أتأمّل الذاكرة في ابتسامتك التي عادت من جديد بمقابلة امرأة أخرى لم تكن أنا !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)