أتعلم أن ابتسامتك تلك تنقذك دوما من شراسة عتابي..
أتعلم أني لا أستطيع سوى أن أقتل غضبي بداخلي كي لا تحزن لغضبي..
أتعلم..أني أحبك حد الجنون ، وأشتاقك حد البكاء ، وأفتقدك دون وعي..
لا يضيرني أن أجعل قلبي مأوى لحزنك فأنا أحب ذلك..
ولا يضيرني أن لا تشتاقني كما أشتاقك !
ولا يضيرني أن تفضل كتبك وأصدقاؤك معظم الأوقات !
لا بأس بهذا كله..
لكن يقتلني أن لا تُشعرني أنك تتذكرني !
فلتحبني بمصطلحاتك وتشبيهاتك..
حلمت يوما أنك ستحبني بمصطلحات كالليبرالية والاشتراكية والنخبة وأخرى ربما لا أفهمها جيدا..
ربما كرهتها دوما تلك المصطلحات التي لا أدركها تماما..
لكني اليوم ، أصبحت أعشق سماعها وقراءتها حين ترددها !
ولم أحزن قط لأنك ستفضل شراء كتاب في الاقتصاد الذي لا أحبه أبدا على أن تهاتفني ولا أن تسرد علي السيرة الذاتية لكاتبته التي كرهتها لأنك تحدثت عنها ..
ألم أخبرك حينها أني أحبك كما أنت..
ولأنك تكره أحلام ، لا أود أن أقول لك أنها دوما أكدت أن لا تحبي رجلا صاحب قضية لكني دوما كنت أبحث عن رجل لديه قضية..
وربما علي الاعتراف أنها كانت محقة ، الأمر ليس هينا !ستحتاج الأنثى صاحبة الرجل ذو القضية أن تعتاد أن تكون أهميتها من الدرجة الثانية وربما الثالثة !
لا شيء يؤلمني أكثر من افتقادك واشتياقك !
لا أريد سوى أن أجاورك وأن أدفأ بداخلك..
أشتاق رؤيتك ، صوتك ، رائحتك ، حركتك..
أريد أن أشتمك ، أتنفسك ، أعتنقك..
فلتحتويني ، كي أجعل مني عالمك..
فأنا لست سواك..
أحبك..




