25 أكتوبر، 2011

إليك*


الحياة متوقفة تماما..

كساعة خربة..

كحلم طائر..

كورقة بالية أنا دون حرفك..



أبحث عني فيك..

لكنك لم تترك لي ما أبحث فيه عنك سوى قلبي..

قلبي الذي تركته وحيدا على ضفاف الموت والرهبة..

على ضفاف الحزن بعيدا.. 

تركتني بصمت قاتل ، ولم تبالي..

لا ألومك بقدر ما أرتجيك أن تعيدني إلي..



تبعثرت فيك أجزائي فأصبحت لا أجدني سوى حين أتأملك..

أراك تبتسم في هدوء كعادتك..

أقرأ عينيك بشغف..

ألحظك ترسمني فيهما بهمسك الدافيء دون أن تفقد هدوئك الذي يملؤني رغبة..



رغبة القرب منك..

إليك أقترب في خجل متستر بعشقك..

في انشغال ببريق عينيك الدامي في حنوه..

ليتني امتلكت الشجاعة حينها لأرتمي بأحضانك !


كل ليلة

بحلم جديد ، أنتظركــ

فستاني الذي أحببته يفترش سريري 

يحوي رائحتك ، لا أستطيع ارتداءه 

أحمله كل مساء لأشتمك

أتعطر برائحتك التي تملأ ثناياه

كحل عيني ، أحمر شفاهي ، عطري

الجميع يتنكر لي في تواطؤ مع غيابك


آثار قبلة عينيك بعيني لا أستطيع إخفاءها

أحمل خطيئة حبك

حبلى بحلم أنت هو !



أخبرتك يوما بأنك حلمي الذي لن أستطيعه !

وبعدها كنت حلمي الذي لا أستطيع ! 

أنت اليوم حلمي الذي لم ولا ولن أستطيعه !



هناك تعليق واحد: